يوحنا النقيوسي
55
تاريخ مصر ليوحنا النقيوسي
وقد أنفق على عمال البناء ألفا وستمائة « 1 » وزنة « 2 » فضة ، وذلك غير الكراث والبقول . وقد وجد مكتوبا هكذا في الكتب بلسان المصريين الذي نقشوه على حجر جدار ، وأظهروه لكل من يقرأ . وأنفق كل الضرائب ، واستنفذ خزائن المملكة لكثرة البنائين ، مما لا يعد أمرا حسنا . وعندما سقط في فقر شديد ومسكنة كانت لهذا البائس بنت حسنة المنظر ضعفت أمام عمل الشيطان وغيه الأثيم ، وأسكنها في مقر الزناة . ومكثت في الظلمة والحزن ، وكانت زانية . « 3 » وكل من أراد أن يقع معها يحمل حجرا من الأحجار العظيمة ويضمه إلى البناء ، وقيل إن هذا الحجر الذي يحمله لا يقل عن ثلاثين قدماء ، أي عشرين ذراعا ، حتى بنوا واحدا من المعابد الثلاثة ، وذلك بسبب الرغبة الآثمة لهذه البنت الحقيرة . « 4 »
--> - " اخناتون " الذي استبدل جميع آلهة العصور السابقة باله واحد سماء آتون الحي العظيم الذي كان يرمز للشمس ، وبنى بعض المعابد لهذا الإله في طيبه ومنف . وهنا يبدو كذلك عدم التزام النص بذكر التاريخ مندرجا . انظر : عبد المنعم أبو بكر ، أساطير مصرية ، سلسلة اقرأ 134 ، دار المعارف بمصر فبراير 1954 ، ص 120 ، ص 127 . ( 1 ) في النسخة ( أ ) ثلاثين ألفا أشار المترجم الإنجليزي ( Charles , p . 21 ) إلى أنها ستة عشر ألفا 000 ، 16 وهو غير سديد . وقد ذكر هرودوت أن النفقات بلغت 1600 تالنت من الفضة . انظر : هرودوت يتحدث عن مصر ، ص 253 . ( 2 ) الوزنة تعادل ثلاثة آلاف شاقل ، والشاقل نحو 46 ر 11 من الجرام . انظر : نخبة من الأساتذة ذوى الاختصاص ومن اللاهوتيين ، قاموس الكتاب المقدس ، مكتبة المشعل الإنجيلية ، بيروت 1964 ، مادتى ثقل ، ووزن . ( 3 ) لم ترد هذه الرواية في أي من المصادر الأخرى . ( 4 ) يلاحظ أن هذه العبارة ليست مقبولة عقلا فقد روى هرودوت أنه كانت هناك أكثر من مرحلة لنقل كتلة كبيرة من الحجر من مكان إلى مكان آخر ، واستخدم في ذلك الزحافات والرافعات والأسطوانات الخشبية . لمزيد من المعلومات انظر : هرودوت يتحدث عن مصر ، ص 252 ، ص 253 . ادواروز ، أهرام مصر ، ترجمة مصطفى أحمد عنان ، مراجعة أحمد فخرى ، لجنة البيان العربي ، 1956 م ، ص 302 ، ص 316 ، ص 317 ، ص 320 ، ص 321 .